Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.
Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
الديوان:مواويل في حدائق الزمن
المؤلف:إدريس الشعراني
الغلاف: لوحة للشاعر
الطبعة الأولى:2006-2007 جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
رقم الإيداع القانوني:2006/2582
ردميك:2-3-8235-9954
الإهداء
إلى مَنْ
قبَّل جَبينَ الفَجرِ
افْتَتَنَ بِطَهارَةِ الصُّبحِ
وحُمْرَةِ الغُروبْ
إلى مَنْ
حمَلَهُ الصَّدى
إلى تُخومِ العِشْقِ
ليُدْفَنَ مُنتشياً
بين ألوانِ الوُرُودْ
إلى كلِّ القرّاءْ
أُهدي كَلِمَةً
بنكهة الزَّعْفَران
سيصدر للشاعر:
واحَةُ الطَّرَبْ :ديوان في الشِّعر الغنائي
ِمزْهَرِيَّةُ العِشْقْ:ديوان المدُن
كْلامْ خامْرْ في قْرابْ المَجْدوبْ:ديوان زجلي
من مُسَلَّماتِهِ...
الوَلاءُ
للسَّرابِ
السَّيْرُ
بِلا قَدَمَيْنِ
على
خَيْطِ عَنْكَبوتْ
الحُدودُ...
لا تَقْبَلُ
القِياسَ
الفِطْنَةُ ...
منَ الكَبائِرِ
المَدُّ...
عَدُوٌّ مُكَبَّلْ
اللِّباسُ...
لَيْلٌ مُسْدَلْ
الجَزْرُ...
سَنَدٌ مُفَضَّلْ
14
في جَيْبٍ
من جُيوبِ
الذَّاكِرَةِ
اسْتَقَرَّتِ الأَرْضُ
من ثُقْبٍ
في الذَّاكِرَةِ
تَسَلَّلَتِ السَّماءُ
مَزْروعَةً..
لَهيباً..
أَلْغاماً ..
لأنْفاسِ
...الملائِكَةِ..
15
مَقاسٌ
غَيْرُ مَقاسي
مَلابِسي
أَهْدانِيَها الطَّيْفُ
عُنْواناً
للِرَّبيعْ
أَلْواني
لا تُطيقُ القُبوعَ
في شَرْنَقَةِ السَّوادْ
السَّوادُ
في السَّوادِ
سَوادٌ
مُرَبَّعٌ
على صَدْرِ
...اللَّوَحاتْ
يَسْأَلونَكَ
عنِ البَحْرِ
قُلْ...
في بَياضِ زُبْدِهِ
وَقارُ الكَوْنِ
وفي ثَنايا مَوْجِهِ
تَجاعيدُ
على وَجْهِ الزَّمَنْ
قُلْ...
هَلْ يَرْتَوي الظَّمَأُ
من مائِهِ المِدّانْ؟
أَمْ تَسْتَوي الخُطوطُ
مع حَتْمِيَّةِ الدَّوَرانْ؟
يَسْأَلُونَكَ عَنِ المَوْجْ
يَسْأَلُونَكَ…
عن المَوْجِ
قُلْ...
إِذا فَتَحَ ذِراعَيْهِ
يُهيبُ بِالعِناقْ
يَدْعوكَ لِلْغَوْصِ
في الأَعْماقْ
لِتَحْضُرَ وِلادَتَكَ
من جَديدْ
لِتُمْسِكَ
بِحَبْلِ الوَريدْ
لِتَرى
مَنْبَعَ الأَيَّامْ
ومَرْسى الذّاكِرَةِ
بين أَحْضانِ الجَليدْ
يَسْأَلُونَكَ عَنِ المَآلْ
يَسْأَلونَكَ...
عن المَـآلْ
قُلْ…
في عِزِّ الدُّجَى
تَنْبُتُ النُّجُومُ
في السَّماءْ
كَمَصابِيحَ
من نُورْ
لا تَدْري
أََهِيَ في جِذابٍ
أَمْ في نُفُورْ
وَلَكِنَّها دَوْماً
تَدورُ... وَتَدورْ
تُغازِلُ البَحْرَ
تَرْقُبُ البَلَجَ
وَنَشيدَ الطُّيُورْ
آهٍ ..
على وَقْعِها
في مَواسِمِ
الهَجْرِ
بِالجَناحِ
تَخُطُّها
الطُّيورُ
على صَفَحاتِ
الهَواءْ
تُرى..
هَلْ سَتَعودُ
كُلُّ الطُّيورِ
بَعْدَ
مَواسِمِ الهَجْرِ؟
آهٍ..
عَلى أَحْرُفِها
في نُطْقِها
يُفْتَحُ اللِّسانُ
في بُعْدِها
نِهايَةُ …
..المَراحِلِ ……
يَتَقَدَّمُها وَاوٌ
يَجْري
وادٍ
في واحَةِ الحُلْمِ
يَجْرِفُ دالاً
دَليلاً
إلى دُروبِ الدَّوافِنِ
يَنْتَصِبُ فيها
الأَلِفُ
شاهِداً
على أُفُولِ..
…الأُلْفَةِ